Thursday, July 31, 2008

اليوم ... و غدًا



ملل، ضجر ، روتين، فضاوة ... هو ما أعانيه فيه هذه الأيام. قبل بداية كل صيف كان شبح الملل يزورني، فكنت أسابق لوضع خطة لما سأفعله في الإجازة الصيفية. و في الإجازة الماضية حققت الكثير بالرغم من فشلي للوصول لجميع أهدافي . أما بالنسبة لهذا الصيف فشبح الملل لم يسبب لي الرعب مثل كل مرة بل كان أصغر عن كل مرة لدرجة إني لم أضع خطة مناسبة و هادفة ... فلقد كانت من ضمن خططي لهذا الصيف أن أسجل في الفصل الصيفي و أن أفرغ نفسي للدراسة و خلال ذلك الوقت سأقوم بإكمال مشروع التخرج الذي لم يكتمل... و لكن لم أفكر في ما سأفعله بعد انتهاء الفصل الصيفي مما أدى إلى ما أوت به حالي في هذه الأيام ... بالرغم من كثرة فضاوتي إلا أنني أحس بالإمتنان، فأنا لم أحس بهذه الفضاوة منذ زمن بعيد ... و قد قمت بإتمام أمور لم استطع إتمامها أيام الدراسة : كترتيب الغرفة و اصلاح سيارتي المسكينة التي ضلت تعاني من العديد من المشاكل لفترة ليست بوجيزة.
حالت الملل و الفضاوة جعلتني أنتبه لما سأفعله بعد التخرج أي بعد خمسة أشهر من الأن، فقد جلست ذات يوم أقول: إن كانت حالتي بعد التخرج ستكون مثل حالي الآن، فماذا سأفعل ياترى؟؟؟ هل سأعيش طوال عمري أنتظر الوظيفة التي أحلم بها؟؟ أم أنني سأجد الوظيفة ؟؟ و بعد الوظيفة .. ماذا سأفعل يا ترى ؟؟
بدأت الأسئلة تتدفق شيئا فشيئا إلى ذهني إلى أن أصبحت سيلا لا أستطيع استيعابه. قلت في نفسي، لقد كنت طوال السنوات الدراسة أعلم ماذا سأدرس و متى سأسجل كل مساق و من أي كلية .. إلخ. فكيف لي أن أعيش على حال من دون أن أعرف ماذا سأفعله بعد التخرج. و لذا لم استطع أن أستوعب فكرة عدم وجود صورة أو خطة لما سأفعله بعد التخرج. سمعت عن العديد من الدورات التي تساعد في هذا الصدد، و ضمنها دورات قد حضرتها في السابق .. ولكن الصعب في الموضوع هو كيف أستطيع أن أضع خطة لمساري الوظيفي و أنا لا أعرف إن كنت سأجد الوظيفة المطلوبة أم لا ؟؟ و هل سأستطيع التقيد بها أم ماذا ؟؟
ياترى ... هل منكم من فكر مثلي ؟؟ و هل أجد بينكم من مساعد؟؟

1 comment:

Mariam said...

لست بأقل حال منك يا خيّه
الفوضى تعم المكان بطريقة منتظمة كل اجازة احصل عليها

افتح الكثير من الملفات وادون الكثير من الخطط ، لكن لا شيء يتحقق منها ! أمر محبط للغاية

ما كان يعتريني منذ أيام هو الخوف من تلك 5 الاشهر وما سيكون خلفها ، خوف قد وصل قمة الفزع

لكن اليوم احس بهدوء اكثر ربما لاني بت اكف التفكير بطريقتي الملتوية

لم اصل حتى الان الى ايّة نتيجه ، لانني احس باني كصندوق مغلق اخاف من فتحه من جديد

اتمنى ان نجد الطريق في اقرب وقت :)